كتاب ملتقى كتاب العرب والأحرار في دول محور المقاومة وأحرار العاالم ❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗ كتبفتحي الذاري بسم الله الرح
كتاب ملتقى كتاب العرب والأحرار في دول محور المقاومة وأحرار العاالم
❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗
كتب/فتحي الذاري
بسم الله الرحمن الرحيم
تحت ظلّ التضحية والفداء.. بداية جديدة بعد معركة الاستشهاد والنصر
إنه في زمن يعجّ بالتحديات، وتتصاعد فيه محاولات فرض الهيمنة والهيمنة على إرادة الشعوب، يبرز لنا أن التاريخ لا ينتهي سوى بتضحيات الأبطال، وأن الدورة التي ظنّ البعض أنها أوشكت على النهاية، ليست إلا بداية لصراعٍ جديدٍ يكتب ملامح التحرر والنصر. فكما قال الله تعالى في محكم كتابه: "وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ"، فإن الشهداء الأبرار، الذين رووا بدمائهم أرض الحق والعدل، أحياءٌ في وجدان الأمة وخالدون في تاريخ النصر والكرامة.من رحيل الرفقاء إلى أمل المستقبل
في الذكرى الأولى لاستشهاد القائد العظيم سماحة السيد حسن نصرالله، نقف بكل فخر واعتزاز أمام تاريخه المجيد ومسيرته الجهادية المشرفة. كان سماحته صوت الحق في زمن الظلم، وصرخة الكرامة في زمن الاستسلام، ورمز وحدة الأمة في وجه الفتنة والتفرقة. لم يكن فقط رمز المقاومة، بل كان نبراسًا للأحرار المقاومين، وبوصلة للأجيال، ومعبّراً عن الصمود في سبيل تحرير فلسطين وكل مستضعف في الأمة.لقد حمل السيد نصرالله لواء المقاومة، فناصر الحق، ورفض أن تستضعف الأمة، وظلّ جهادُهُ مستمرًا على خط الدفاع عن فلسطين والقدس، وعن حقوق المسلمين، منددًا بسياسة التخاذل والصمت، ومؤكدًا أن النصر لن يأتي إلا بصمودنا ووقفاتنا، وبتمسكنا بالمقاومة كوسيلة وحيدة لاستعادة الحقوق.وفي ذات الوقت، تأتي مصيبة استشهاد قادة وزراء يمنيين أبرار، سطروا بأرواحهم ملاحم العطاء والتضحية، وهم يبنون وطنهم، ويدافعون عن شعبهم، ويقفون في وجه العدوان والاحتلال. لقدذهبوا إلى فجر الحرية، وأضحوا رموزًا للمقاومة والكرامة، وسطروا تاريخًا ناصعًا في خدمة الوطن، ورفعوا راية العدل والجهاد، مؤكدين أن القادة الحقيقيين لا يراق دماؤهم عبثًا، وإنما يكتبون صفحات المجد بعطائهم وتضحياتهم
عطاء العظماء يؤكد إيمانهم العميق بمبادئهم وتضحياتهم من أجل الوطن والأمة. شهداؤنا الأبرار، وخاصة الشهيد القائد حسين بن بدر الدين الحوثي والرئيس الشهيد صالح علي الصماد، يعتبرون نماذج استراتيجية في التضحية والفداء.
الشهيدالقائدحسين بن بدر الدين الحوثي، قاد حركة التغيير والجهاد من أجل مصلحة شعبه، مؤمنًا برسالة تحرير وطنه من القيود، واستشهد في سبيل الله، ليبقى رمزًا للثبات والصمود.
أما صالح علي الصماد، فكان قائدًا حكيمًا ومحبًا لوطنه، وكرس حياته لخدمة الشعب وتعزيز الوحدة، واستشهد وهو في ميادين الكفاح من أجل تحقيق السلام والكرامة لوطنه.
هؤلاء العظماء تركوا إرثًا من التضحية والوفاء، يلهم الأجيال لمواصلة مسيرة البناء والتحدي.
وعلى خطى هؤلاء الأبطال، نؤكد أن دماء الشهداء لن تذهب هدرًا، وأنها وقود نضال الأمة. إن استهداف الكيان الصهيوني للمقاومة في غزة، واغتياله لشهدائنا من قيادات المقاومة، هو محاولة يائسة لإخماد صوت الحق، لكن دماؤهم ستتحول إلى زلزال يقلب موازين القوى، ويقهر المحتلين، ويعيد زمام المبادرة ليد الأمة، التي لن تتوقف عن مقاومة الظلم والطغيان.
نحن في ملتقى كتاب العرب والأحرار، نعزي أنفسنا وأحرار الأمة في استشهاد القادة العظماء، ونؤكد أن دماءهم ستظل منارة تضيء درب الحرية، وتوجيهًا يدوّي في مسيرة التحرر، وأن النصر آتٍ لا محالة، طال الزمن أو قصر
إنّ شعلة الصمود والثبات لن تنطفئ، وموقفنا من المجازر والجرائم الصهيونية يتطلب تصعيد الحراك المقاوم، والعمل على إحباط مخططات الاحتلال، ومواجهة كل الاعتداءات من خلال التضامن العربي والإسلامي، والوعي الشعبي. نحن مسؤولون أمام دماء شهدائنا الأبرار شهداء الأمة قادة و إعلاميين وصحفيين شهداء الحقيقة أن نستمرّ في درب المقاومة، وأن نزيد من عزيمتنا وإصرارنا، لأنه طريق النصر والتحريرالنصر لم يعد مجرد حلم، بل حقيقة قريبة
في اليوم الذي نستذكر فيه شهداء الأمة، نؤكد أن تاريخ الأحرار هو صفحاتُ نضالٍ ممتدة، وأن النهاية ليست إلا بدايةُ فصلٍ جديدٍ في معركة الحرية والكرامة. سنظلّ متمسكين بحقوقنا، ونجدد العهد أن نبقى درعًا للوطن،
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها